وهل بهذه السرعه قد تتغير حياة الانسان وتنقلب رأس على عقب ؟؟
لم اتخيل ذلك يوما .. انه بمكالمة واحدة او بموضوع واحد تنبني حياته وتترتب عليها طريقة عيشه
وهل بهذه السرعه قد تتغير حياة الانسان وتنقلب رأس على عقب ؟؟
لم اتخيل ذلك يوما .. انه بمكالمة واحدة او بموضوع واحد تنبني حياته وتترتب عليها طريقة عيشه
في ليلة من ليالي الشتاء البارد
وفي احدى الازقة الفرعية النائية
خلف براميل النفايات الضخمة
تكومت في خرقة بالية تحفظ جسدها الهزيل من الصقيع المخيم
وتحاول صد الهواء الجاف البارد بالاحتماء خلف صفيحة من الحديد المتاكل
قذفت بعدما اهلكت في احدى مصانع الاواني القريبه
نفخت ثم فركت كفيها المتشققتين ببعضهما علها تستنجد بعض الدفئ
بقيت على حالها لساعة ونصف الساعة
هنا باتت معدتها تستصرخ تطلب ماقد يسد الرمق ولو بكسرة
فاخذت تبحث يمنة ويسرة
اويسال العالم لما هذا البؤس
اويستعجب العالم من كل هذا الحزن المرسوم على وجهي
اولم يعلموا باني قد ارضعت الحزن والشقاء منذ المهد؟؟؟
اولم يعلموا بان اول كلمة نطقت بها هي الثورة بدلا من ماما؟؟
يستعجبون من شدة قوتي في حمل الحجارة ورميها على دبابة مهوله
ويندهشون من اصرار اخواني عن الدفاع عن انفسهم او القيام بالعمليات الاستشهاديه
بطريقة ما… كلما تظرت إليك تذكرت الماء
وبطريقة أخرى … كلما نظرت إلى الماء تذكرتك
فأجد رابطً كبيراً بينكما
أتعرف السبب ؟؟
لأمران بسيطان .. ألا وهما :
كن واسع الأفق والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة و هدوء, وإياك ومحاولة الانتقام
و
لا تفرح أعداءك بغضبك وحزنك فإن هذا ما يريدون, فلا تحقق أمنيتهم الغالية في تعكير حياتك
=====
ضحكت فقالوا الا تحتشم
بكيت فقالوا الا تبتسم
فايقنت
إقشعر جسدي بعدما قرات مانسجت يداك
وخفق فوادي حينما علمت بإعترافك الصريح
أنا على علم به مسبقا
ولكن …
قد يغفل الإنسان عن اشياء وهو في زمرة الحياة
قد ينسى أحيانا التعبير عن مايخالج الخاطر أو لنقل
قد يتناساها ليستتر وراء حاجب الحيا
فلم يعتد الجهر بها
ولكني اقولها :
"أحبكِ"
أحب اسلوبك الرقيق
أحب اهتمامك الممزوج
قد يتخذ الإنسان في فترة من فترات حياته شخصا يعتبره مثالا للإقتداء
فيعتبره كالجبل الشامخ الذي لايهزه ريح
فيرى كل الناس دون ذلك التمثال
ويصبح العالم بأسره أقل مكانة وتميزا منه
فيصل إلى درجة من التمسك به والإنعجاب فيه ينعمي بعدها عن عيوبه العظيمه وعن مساوئه الكبيره
ويصل إلى نقطه يكذب فيها كل من عارضه ونقده
للأنه قد رسخ في عقله الباطن بانه ليس بعده مثيل وليس فوقه تمثال اخر
فهنا يصل الى مرحلة من تدمير النفسية اذا ما حدث شرخ في صورة هذا التمثال
وإذا بدر منه مايفوق عقل هذا الانسان من تصور
فلم يكن يتصور أنه سيرقب يوما مايمس هذا التمثال من رذيلة أو حتى سهوةٍ من غير قصد
فينتج عن ذلك شلخ هائل يؤدي إلى فجوة كبيرة
فيتكون بعد ذلك لدى الإنسان حجاب عفوي يكون كالحدود شائقة المسافة بينه وبين من يتعامل معه في مجتمعه نتيجة لخبرة قديمة
وإن أكل عليها الزمن وشرب ….
كذلك الناجح في حياته …
سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام
العاجز
=====
والعيون الي عماها حقدها تبقى صغار … ماتهادي مستواها غير العقل الصغير
=====
لأن الكتابة حتف… لأن الكتابة نزف… فسأظل أنزف دوما ً… لأني راحل يوما
=====
لكل عالِمٍ هفوة ولكل جَوَادٍ كبوة
=====
…قد تمُر على الإنسان فترات يتذكر فيها إخوانه الجَلِدين
…إخوانه الذين صمدوا ووقفوا كالحصن المنيع
أمام غارات العدو الصهيوني
….
كما يتذكر حينها أيضا
بُرُودَه وخُمُولَه تجاه ذلك الموضوع
سبحانك اللهم وبحمدك .... اشهد ان لا اله الا انت.... استغفرك واتوب اليك